البابونج
ما هو البابونج؟
يشمل البابونج نوعين: البابونج الألماني المعروف علمياً باسم (Matricaria retutica)، والبابونج الرومانيّ أو الإنجليزيّ المعروف علميّاً باسم (Chamaemelum nobile)، ويعتبر البابونج الألماني هو الأكثر استعمالاً وشيوعاً،[١] ولذلك سيكون موضوع هذا المقال. يتّسم نبات عشبة البابونج الألماني بنموّه حتى ارتفاع 20-40 سم، وتكون أزهاره بيضاءً ووسطها أصفر، ويُعتبر موطنه الأصليّ كلّ من أوروبا وشمال غرب آسيا، كما أنّه يُزرع في أمريكا الشماليّة وغيرها.[٢] يُستعمل البابونج شعبيّاً منذ آلاف السنين كمهدِّئ وكعلاج لاضطرابات المعدة، وهو مُستعملٌ أيضاً من قِبَل الكثيرين في المُساعدة على النّوم،[١] وتشمل المواد الفعّالة في البّابونج على الزّيت الطيّار ومُكوّناته، والعديد من مُركّبات الفلافونويد (Flavonoids)، ومُركّبات الهيدرو-كومارين (Hydrocoumarins)، وما يطلق عليه لُعاب النّبات (Mucilages)، ويتمّ استعمال عشبة البابونج المُزهِرة كاملةً أو أزهارها وحدها في الأغراض العلاجيّة.
فوائد البابونج :
الأعراض الجانبية وموانع الاستعمال
يُعتبر تناول البابونج الألمانيّ آمناً عندما يتم تناوله بالكميّات الاعتيادية في الحِمية، كما يُعتبر استخدامه العلاجيّ آمناً أيضاً للبالغين والأطفال لفترات قصيرة، ولا توجد معلومات كافية عن مدى أمان استعماله لفترات طويلة، كما وُجِدَ أنّ استعماله الخارجيّ على البشرة لفترات قصيرة آمن للبالغين،[٣] ويُمكن أن يُسبّب البابونج الحساسيّة لنسبة قليلة من الأشخاص، كما أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية لأعشاب أُخرى من العائلة نفسها مثل عشبة الرّجيد، والأقحوان،[٤] والآذريون،[٣] وغيرها من الأعشاب يُمكن أن يكون لديهم حساسيّة من البابونج أيضاً، ويجب عليهم تجنُّبه.[٣]،[٤] ويُمكن أن يُسبّب استعماله على الجلد حساسيّة فيه، كما يُمكن أن يُسبّب استعماله قريباً من العينين تهيُّجاً فيهما.[٣]
ما هو البابونج؟
يشمل البابونج نوعين: البابونج الألماني المعروف علمياً باسم (Matricaria retutica)، والبابونج الرومانيّ أو الإنجليزيّ المعروف علميّاً باسم (Chamaemelum nobile)، ويعتبر البابونج الألماني هو الأكثر استعمالاً وشيوعاً،[١] ولذلك سيكون موضوع هذا المقال. يتّسم نبات عشبة البابونج الألماني بنموّه حتى ارتفاع 20-40 سم، وتكون أزهاره بيضاءً ووسطها أصفر، ويُعتبر موطنه الأصليّ كلّ من أوروبا وشمال غرب آسيا، كما أنّه يُزرع في أمريكا الشماليّة وغيرها.[٢] يُستعمل البابونج شعبيّاً منذ آلاف السنين كمهدِّئ وكعلاج لاضطرابات المعدة، وهو مُستعملٌ أيضاً من قِبَل الكثيرين في المُساعدة على النّوم،[١] وتشمل المواد الفعّالة في البّابونج على الزّيت الطيّار ومُكوّناته، والعديد من مُركّبات الفلافونويد (Flavonoids)، ومُركّبات الهيدرو-كومارين (Hydrocoumarins)، وما يطلق عليه لُعاب النّبات (Mucilages)، ويتمّ استعمال عشبة البابونج المُزهِرة كاملةً أو أزهارها وحدها في الأغراض العلاجيّة.
فوائد البابونج :
- علاج اضطرابات القلق، حيث وُجِدَ أنّ تناول 220-1110 ملجم من البابونج يوميّاً مدّة 8 أسابيع يُقلّل من القلق والاكتئاب في الأشخاص البالغين المُصابين باضطرابات الاكتئاب،[٣] وتُعتبر مُركّبات الفلافونويد وتأثيرها على الجهاز العصبيّ المركزي مسؤولةً عن هذا التّأثير المُزِيل للقلق والمُخدِّر قليلاً.[٢]
- يُمكن أن تكون التّأثيرات المُخدِّرة لمُركّب الفلافونويد (أبيجينين) (Apigenin) مسؤولةً عن استعمال البابونج الشّائع في المُساعدة على النّوم، وعلى الرّغم من عدم وجود أبحاث كافية، إلا أنّ 10 أشخاص مُصابين بمرض القلب ناموا نوماً عميقاً مدّة 90 دقيقة بعد شُرب البابونج، بالإضافة إلى وجود مُركّبات أُخرى ذات تأثير مُخدِّر في البابونج.[٤]
- يُساعد البابونج في علاج المغص،[٣] كما أنّه يُستعمَل في علاج الأمراض الالتهابيّة في الجهاز الهضميّ والتي ترتبط بالتقلُّصات،[٢] كما أنّه يُساعد في علاج اضطرابات المعدة التي تشمل ارتجاع الحمض المعديّ، وألم المعدة، والتقلّصات، والغثيان، والقيء.[٣]
- يُساعد البابونج في علاج الإسهال عند الأطفال.[٣]
- يُعتبر البابونج عِلاجاً مُوافَقَاً عليه للرّشح والحرارة من قِبَل الوكالة الألمانيّة للأعشاب الطبيّة،[٢] ووَجَدت بعض الدّراسات الأوليّة أنّ استنشاق بُخار البابونج مدّة عشر دقائق يُقلّل من أعراض الزُّكام، إلا أنّ هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣]،[٤]
- يُعتبر البابونج عِلاجاً مُوافَقَاً عليه للرّشح والحرارة من قِبَل الوكالة الألمانيّة للأعشاب الطبيّة،[٢] ووَجَدت بعض الدّراسات الأوليّة أنّ استنشاق بُخار البابونج مدّة عشر دقائق يُقلّل من أعراض الزُّكام، إلا أنّ هذا التّأثير بحاجة إلى المزيد من البحث العلميّ.[٣]،[٤]
الأعراض الجانبية وموانع الاستعمال
يُعتبر تناول البابونج الألمانيّ آمناً عندما يتم تناوله بالكميّات الاعتيادية في الحِمية، كما يُعتبر استخدامه العلاجيّ آمناً أيضاً للبالغين والأطفال لفترات قصيرة، ولا توجد معلومات كافية عن مدى أمان استعماله لفترات طويلة، كما وُجِدَ أنّ استعماله الخارجيّ على البشرة لفترات قصيرة آمن للبالغين،[٣] ويُمكن أن يُسبّب البابونج الحساسيّة لنسبة قليلة من الأشخاص، كما أنّ الأشخاص الذين يُعانون من حساسية لأعشاب أُخرى من العائلة نفسها مثل عشبة الرّجيد، والأقحوان،[٤] والآذريون،[٣] وغيرها من الأعشاب يُمكن أن يكون لديهم حساسيّة من البابونج أيضاً، ويجب عليهم تجنُّبه.[٣]،[٤] ويُمكن أن يُسبّب استعماله على الجلد حساسيّة فيه، كما يُمكن أن يُسبّب استعماله قريباً من العينين تهيُّجاً فيهما.[٣]
تعرف على المزيد من المعلومات عن البابونج من خلال هذا الفيديو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق